نحن نعاني من مشاكل كبيرة في التعليم ومن اهمها هي أن دراسة الطلاب هي للامتحان فقط وليس من اجل التعلم فهدف الطالب هو اجتياز الامتحان وحسب مما يجعله يقرا ويتعلم ويحفظ دون فهم وتفكير ثم يفرغ ما حفظه على ورقة الامتحان وينجح الطالب ويفرح المدرس انه حقق نسبة نجاح ولكن الحقيقة أن الغاية من العملية التعليمية لم تتحقق
وان انعدام الصدق والوضوح وقيام العملية التعليمية على اللف والدوران وعلى هوة كبيرة من الخواء هو من أهم أسباب التخلف في العالم العربي والانهيار الكبير في المستوى العقلي ومستوى الإبداع
كما أن وجود المدرسين الذين يعطون العلم بشكل إذا انفردوا مع طلابهم ويعطونه بشكل آخر عند وجود المشرف أو يعطونه بشكل آخر عندما يكون هذا التعليم قائم على المال والتدريس الخصوصي هو أيضا من أسباب التدهور التربوي والعلمي والأخلاقي
ولذلك علينا أن لا نكتفي بتوصيف المشكلة وحسب بل الانطلاق إلى الحل
والحل بنظري هو في
والحل بنظري هو في
· زرع حب العلم في نفوس الأطفال
· وتشجيع القراءة العامة
· وتشجيع الإبداع والابتكار
· وعدم حجر عقول الطلاب في جانب الحفظ
· استخدام الوسائل التعليمية الحديثة
· استخدام طرائق التدريس الحديثة في التعليم مثل أسلوب العصف الذهني وطريقة المجموعات والتعليم التعاوني
· إنهاء المحسوبية والأساليب الملتوية في التعليم من خلال عدم كتابة الواجب المدرسي للطفل من قبل والديه ، وعدم جلب التقرير من مواقع الانترنت وأمثال ذلك، بل على الوالدين تشجيع الطفل من خلال توفير الكتب والمقالات والتوجيهات وندعه يقرا ويعمل الواجب التقرير بنفسه
التركز على دور الوالدين التعليم وانه يكافئ دور المعلم
التركز على دور الوالدين التعليم وانه يكافئ دور المعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق