31‏/03‏/2013

العصف الذهني


االعصف الذهني
وهو أن يطرح المدرب مشكلة أو عقدة تدفع المستمعين إلى التحليل والاستنتاج والحل وتجذب انتباههم إلى أهمية الموضوع وتشوقهم للإجابة فإذا وصل المتدربون إلى النتيجة ستكون ارسخ في عقولهم وقلوبهم
وتقوم فلسفة العصف الذهني على مبدأين أساسيين:
o   تأجيل الحكم على الأفكار
o   الكم يولد الكيف
لماذا العصف الذهني؟
1.     لأن العقل يعصف بالمشكلة ويفحصها ويمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الابتكارين المناسبة لهذه المشكلة
2.     و هو وسيلة للحصول على أكبر عدد من الأفكار من مجموعة من الأشخاص خلال فترة زمنية وجيزة.

مبادئ و قواعد العصف الذهني:

·     ضرورة تجنب النقد والحكم على الأفكار (استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد).
·     إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها أو مستواها.
·     المطلوب هو أكبر عدد من الأفكار بغض النظر عن جودتها أو مدى عمليتها.
·     البناء على أفكار الآخرين و تطويرها.

العوامل المساعدة في نجاح أسلوب العصف الذهني
1.     أن يسود الجلسة جو من خفة الظل والمتعة.
2.     يجب قبول الأفكار غير المألوفة في أثناء الجلسة وتشجيعها
3.     التمسك بالقواعد الرئيسة للعصف الذهني (تجنب النقد, الترحيب بالكم والنوع).
4.     أن تكون الجلسة موضوعية بعيدة عن الآراء والدفاعات الشخصية.
5.     طرح وشرح مفهوم المشكلة.
6.     بلورة المشكلة وإعادة صياغتها
7.     الإثارة الحرة للأفكار.
8.     . تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها.

30‏/03‏/2013

التعليم التعاوني


التعليم التعاوني
·      هي عبارة عن تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة، بحيث تقوم كل مجموعة بمناقشة موضوع ما أو إنجاز مهمة معينة.
·      نظم الجلوس بحيث يرى كل عضو في المجموعة الأعضاء الآخرين في مجموعته كما يرى جميع الأعضاء المدرب والمساعدات المرئية.
·      يحسن أن لا يزيد عدد المجموعة الواحدة عن 7 أعضاء ولا يقل عن 3 أعضاء والأفضل أن يكون خمسة.
·      اجعل كل مجموعة متجانسة من حيث الخبرة والتخصص والمؤهل والمستوى، ويمكنك أحياناً توزيع أصحاب الخبرات على المجموعات.
·      حفز جميع أعضاء المجموعة على المشاركة والعمل.
·      احرص على استخدام الوسائل والمساعدات المرئية فقد أثبتت العديد من الدراسات أن للرؤية أثرا إيجابيا كبيرا على العملية التعليمية والتدريبية. حيث أظهرت الدراسات أن هناك زيادة تبلغ 200% في مستوى التعليم في حالة التعبير عن الكلمات بالمساعدات المرئية 

فن الالقاء وشروط الملقي


فن الإلقاء


·                 الإلقاء طريقك إلى الناس
·                 هو توصيل ما تريده للآخرين
·                 إذا أردت أن تكون متحدثاً لبقا فكن مستمعاً لبقا
·                 يقول دوسكو دورموند: لو قدر علي أن أفقد كل مواهبي وملكاتي وكان لي اختيار في أن أحتفظ بواحدة فقط فلن أتردد في أن تكون هذه هي القدرة على التحدث، لأنني من خلالها سأستطيع أن أستعيد البقية بسرعة.
·                 هو فن مشافهة الجمهور وإقناعه للتأثير عليه واستمالته
·                أرسطو يقول: الخطابة هي القدرة على النظر في كل ما يوصل إلى الإقناع في أي مسألة من المسائل.


شــروط الملــقي

1)     سلامة اللغة
2)     نبرة الصوت
3)     الثقة
4)     العلم
5)     المظهر
6)     وضع البدن (طريقة الوقوف)
7)     الصوت:
·      غير نغمات صوتك
·      توقف هنيهة
·      لا تسرع ولا تبطئ (90 – 120) كلمة في الدقيقة
·      تدرب على الكلمات الصعبة
8)     تواصل بصرياً مع الجميع
9)     الجسد: استخدم لغة الجسد
وتذكر أن الإنسان يرى ثلاثة أشياء:
·      55%       بصرياً
·      38%       صوتياً
·      7%        لفظياً
§    لا تتوقف كثيراً عند أصحاب الشخصيات الصعبة
§    اهتم بالمقدمة
§    اضرب الأمثلة والقصص فمن الجيد أن يكون لكل موضوع تلقيه مثالان
§    تعجَب
§    اسأل
§    استخدم أسلوب الإحصائيات فهي تثير الدهشة
§    ضع أثناء الإلقاء استراحات قليلة، راحة، طرفة ... الخ
§    كرر النقاط المهمة ( القاعدة الذهبية: قل لهم ما ستقول لهم ثم قل لهم ما قلت لهم)
§    خاطب أنماط الناس ( البصري، السمعي، الحسي )


    السمات الشخصية للمدرب الجيد


    السمات الشخصية للمدرب الجيد

    التدريب عملية تغيير السلوك لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء من خلال التزويد *بالمعارف *****والمهارات *والاتجاهات الإيجابية

    ·        الإنصات الجيد.
    ·            توصيل المعلومة بصورة واضحة.
    ·            الاتصال غير اللفظي الفعال.
    ·            الاتصال اللفظي الفعال.
    ·            المشاركة.
    ·            وزن الأمور.
    ·            الانفعال المتوازن.
    ·            التمكن من المادة العلمية.
    ·            البساطة في الأداء.
    ·            المرونة.
    ·            تقبل آراء الآخرين.
    ·            الذوق الرفيع.
    ·            الثقة في النفس
    ·            تقمص الأدوار بصورة جيدة.
    ·            رحابة الصدر
    ·            الواقعية.
    ·            الإبداع والابتكار
    ·            التلقائية.

    29‏/03‏/2013

    أصول الحوار


    أصول الحوار

    الأصل الأول :  سلوك الطرق العلمية والتزامها ، ومن هذه الطرق :
    1-     تقديم الأدلة المُثبِتة أو المرجِّحة للدعوى .
    2-     صحة تقديم النقل في الأمور المنقولة .
    وفي هذين الطريقين جاءت القاعدة الحوارية المشهورة : ( إن كنت ناقلاً فالصحة ، وإن كنت مدَّعيّاً فالدليل ) .
    وفي التنزيل جاء قوله سبحانه : { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } وفي أكثر من سورة :البقرة :111 ، والنمل 64 .  { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي } (الانبياء:24) . { قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (آل عمران:93) .

    الأصل الثاني : سلامة كلامِ المناظر ودليله من التناقض ؛ فالمتناقض ساقط بداهة .
    ومن أمثلة ذلك ما ذكره بعض أهل التفسير من :
    1- وصف فرعون لموسى عليه السلام بقوله : { سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ } (الذاريات:39) .
    وهو وصف قاله الكفار – لكثير من الأنبياء بما فيهم كفار الجاهلية – لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وهذان الوصفان السحر والجنون لا يجتمعان ، لأن الشأن في الساحر العقل والفطنة والذكاء ، أما المجنون فلا عقل معه البته ، وهذا منهم تهافت وتناقض بيّن .
    2- نعت كفار قريش لآيات محمد صلى الله عليه وسلم بأنها سحر مستمر ، كما في قوله تعالى : { وَإِنْ يَرَوْا آيَةً
    يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ } (القمر:2) .
    وهو تناقض ؛ فالسحر لا يكون مستمراً ، والمستمر لا يكون سحراً .

    الأصل الثالث : ألا يكون الدليل هو عين الدعوى ، لأنه إذا كان كذلك لم يكن دليلاً ، ولكنه اعادة للدعوى بألفاظ وصيغ أخرى . وعند بعض المُحاورين من البراعة في تزويق الألفاظ وزخرفتها ما يوهم بأنه يُورد دليلاً . وواقع الحال أنه إعادة للدعوى بلفظ مُغاير ، وهذا تحايل في أصول لإطالة النقاش من غير فائدة .


    الأصل الرابع : الاتفاق على منطلقات ثابتة وقضايا مُسَلَّمة . وهذه المُسَلَّمات والثوابت قد يكون مرجعها ؛ أنها عقلية بحتة  لا تقبل النقاش عند العقلاء المتجردين  ؛ كحُسْنِ الصدق ، وقُبحِ الكذب ، وشُكر المُحسن ، ومعاقبة المُذنب .
    أو تكون مُسَلَّمات دينية لا يختلف عليها المعتنقون لهذه الديانة أو تلك .
    وبالوقوف عند الثوابت والمُسَلَّمات ، والانطلاق منها يتحدد مُريد الحق ممن لا يريد إلا المراء والجدل والسفسطة .
    ففي الإسلام الإيمان بربوبية الله وعبوديَّته ، واتَّصافه بصفات الكمال ، وتنزيهه عن صفات النقص ، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، والقرآن الكريم كلام الله ، والحكم بما أنزل الله ، وحجاب المرأة ، وتعدد الزوجات ، وحرمة الربا ، والخمر ، والزنا ؛ كل هذه قضايا مقطوع بها لدى المسلمين ، وإثباتها شرعاً أمر مفروغ منه .
    إذا كان الأمر كذلك ؛ فلا يجوز أن تكون هذه محل حوار أو نقاش مع مؤمن بالإسلام لأنها محسومة .
    فقضية الحكم بما أنزل الله منصوص عليها بمثل : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ... } (النساء:65) . {  وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (المائدة:45) .

    وحجاب المرأة محسوم بجملة نصوص :
    { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ } (الأحزاب:59) .
      وقد يسوغ النقاش في فرعيات من الحجاب ؛ كمسألة كشف الوجه ، فهي محل اجتهاد ؛ أما أصل الحجاب فليس كذلك .
    الربا محسوم ؛ وقد يجري النقاش والحوار في بعض صوره وتفريعاته .
    ومن هنا فلا يمكن لمسلم أن يقف على مائدة حوار مع شيوعي أو ملحد في مثل هذه القضايا ؛ لأن النقاش معه لا يبتدئ من هنا ، لأن هذه القضايا ليست عنده مُسَلَّمة ، ولكن يكون النقاش معه في أصل الديانة ؛ في ربوبيَّة الله ، وعبوديَّة ونبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ، وصِدْق القرآن الكريم وإعجازه .
    ولهذا فإننا نقول إن من الخطأ – غير المقصود – عند بعض المثقفين والكاتبين إثارة هذه القضايا ، أعني : تطبيق الشريعة – الحجاب – تعدد الزوجات – وأمثالها في وسائل الإعلام ، من صحافة وإذاعة على شكل مقالات أو ندوات بقصد إثباتها أو صلاحيتها . أما إذا كان المقصود : النظر في حِكَمِها وأسرارها وليس في صلاحيتها وملاءمتها فهذا لا حرج فيه ، إذْ :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ  }(الأحزاب:36)
    وأخيراً فينبني على هذا الأصل ؛ أن الإصرار على إنكار المُسلَّمات والثوابت مكابرة قبيحة ، ومجاراة منحرفة عن أصول الحوار والمناظرة ، وليس ذلك شأن طالبي الحق .

    الأصل الخامس :
    التجرُّد ، وقصد الحق ، والبعد عن التعصب ، والالتزام بآداب الحوار :
    إن إتباع الحق ، والسعي للوصول إليه ، والحرص على الالتزام ؛ وهو الذي يقود الحوار إلى طريق مستقيم لا عوج فيه  ولا التواء ، أو هوى الجمهور ، أو الأتْباع .. والعاقل – فضلاً عن المسلم – الصادق طالبٌ حقٍّ ، باحثٌ عن الحقيقة ، ينشد الصواب ويتجنب الخطأ .
    يقول الغزاليّ أبو حامد : ( التعاون على طلب الحق من الدّين ، ولكن له شروط وعلامات ؛ منها أن يكون في طلب الحق كناشد ضالّة ، لا يفرق بين أن تظهر الضالّة على يده أو على يد معاونه . ويرى رفيقه معيناً لا خصماً . ويشكره إذا عرَّفه الخطأ وأظهره له ) .. الإحياء ج1 .
    ومن مقولات الإمام الشافعي المحفوظة : ( ما كلمت أحداً قطّ إلا أحببت أن يُوفّق ويُسدّد ويُعان ، وتكون عليه رعاية الله وحفظه .
    وما ناظرني فبالَيْتُ ! أَظَهَرَتِ الحجّةُ على لسانه أو لساني ) .
    وفي ذمّ التعصب ولو كان للحق ، يقول الغزالي :
    ( إن التعصّب من آفات علماء السوء ، فإنهم يُبالغون في التعصّب للحقّ ، وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار ، فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة ، وتتوفر بواعثهم على طلب نُصرة الباطل ، ويقوى غرضهم في التمسك بما نُسبوا إليه . ولو جاؤوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة ، لا في معرض التعصب والتحقير لأنجحوا فيه ، ولكن لمّا كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع ، ولا يستميل الأتْباع مثلُ التعصّب واللعن والتّهم للخصوم ، اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم )
    والمقصود من كل ذلك أن يكون الحوار بريئاً من التعصّب خالصاً لطلب الحق ، خالياً من العنف والانفعال ، بعيداً عن المشاحنات الأنانية والمغالطات البيانيّة ، مما يفسد القلوب ، ويهيج النفوس ، ويُولد النَّفرة ، ويُوغر الصدور ، وينتهي إلى القطيعة .
    وهذا الموضوع سوف يزداد بسطاً حين الحديث عن آداب الحوار إن شاء الله .

    الأصل السادس : أهلية المحاور :
    إذا كان من الحق ألا يمنع صاحب الحق عن حقه ، فمن الحق ألا يعطى هذا الحق لمن لا يستحقه ، كما أن من الحكمة والعقل والأدب في الرجل ألا يعترض على ما ليس له أهلاً ، ولا يدخل فيما ليس هو فيه كفؤاً .

    من الخطأ أن يتصدى للدفاع عن الحق من كان على الباطل .
    من الخطأ أن يتصدى للدفاع عن الحق من لا يعرف الحق .
    من الخطأ أن يتصدى للدفاع عن الحق من لا يجيد الدفاع عن الحق .
    من الخطأ أن يتصدى للدفاع عن الحق من لا يدرك مسالك الباطل .
    إذن ، فليس كل أحد مؤهلاً للدخول في حوار صحي صحيح يؤتي ثماراً يانعة ونتائج طيبة .
    والذي يجمع لك كل ذلك : ( العلم ) ؛ فلا بد من التأهيل العلمي للمُحاور ، ويقصد بذلك التأهيل العلمي المختص .
    إن الجاهل بالشيء ليس كفؤاً للعالم به ، ومن لا يعلم لا يجوز أن يجادل من يعلم ، وقد قرر هذه الحقيقة إبراهيم عليه السلام في محاجَّته لأبيه حين قال :{ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً}(مريم:43).
    وإن من البلاء ؛ أن يقوم غير مختص ليعترض على مختص ؛ فيُخَطِّئه ويُغَلِّطه .
    وإن حق من لا يعلم أن يسأل ويتفهم ، لا أن يعترض ويجادل بغير علم ، وقد قال موسى عليه السلام للعبد الصالح :
    { قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً } (الكهف:66) .
    فالمستحسن من غير المختص ؛ أن يسأل ويستفسر ، ويفكر ويتعلم ويتتلمذ ويقف موقف موسى مع العبد الصالح .
    وكثير من الحوارات غير المنتجة مردُّها إلى عدم التكافؤ بين المتحاورين ، ولقد قال الشافعي رحمه الله : ( ما جادلت عالماً إلا وغلبته ، وما جادلني جاهل إلا غلبني ! ) . وهذا التهكم من الشافعي رحمه الله يشير إلى الجدال العقيم ؛ الذي يجري بين غير المتكافئين .

    الأصل السابع : قطعية النتائج ونسبيَّتها :
    من المهم في هذا الأصل إدراك أن الرأي الفكري نسبيُّ الدلالة على الصواب أو الخطأ ، والذي لا يجوز عليهم الخطأ هم الأنبياء عليهم السلام فيما يبلغون عن ربهم سبحانه وتعالى . وما عدا ذلك فيندرج تحت المقولة المشهورة ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب ) .
    وبناء عليه ؛ فليس من شروط الحوار الناجح أن ينتهي أحد الطرفين إلى قول الطرف الآخر . فإن تحقق هذا واتفقنا على رأي واحد فنعم المقصود ، وهو منتهى الغاية . وإن لم يكن فالحوار ناجح . إذا توصل المتحاوران بقناعة إلى قبول كلٍ من منهجيهما ؛ يسوغ لكل واحد منهما التمسك به ما دام أنه في دائرة الخلاف السائغ . وما تقدم من حديث عن غاية الحوار يزيد هذا الأصل إيضاحاً .
    وفي تقرير ذلك يقول ابن تيمية رحمه الله : ( وكان بعضهم يعذر كل من خالفه في مسائل الاجتهادية ، ولا يكلفه أن يوافقه فهمه ) ا هـ . من المغني .
    ولكن يكون الحوار فاشلاً إذا انتهى إلى نزاع وقطيعة ، وتدابر ومكايدة وتجهيل وتخطئة .

    الأصل الثامن :الرضا والقبول بالنتائج التي يتوصل إليها المتحاورون ، والالتزام الجادّ بها ، وبما يترتب عليها .
    وإذا لم يتحقق هذا الأصل كانت المناظرة ضرباً  من العبث الذي يتنزه عنه العقلاء .
    يقول ابن عقيل : ( وليقبل كل واحد منهما من صاحبه الحجة ؛ فإنه أنبل لقدره ، وأعون على إدراك الحق وسلوك سبيل الصدق .
    قال الشافعي رضي الله عنه : ما ناظرت أحداً فقبل مني الحجَّة إلا عظم في عيني ، ولا ردَّها إلا سقط في عيني ) 

    28‏/03‏/2013

    هل سأقضي عمري كله في حل المشاكل


    هل سأقضي عمري كله في حل المشاكل

    هذا ما قاله السلطان العثماني محمد الفاتح عندما استلم كرسي السلطة وبقيت تعرض عليه المشكلات والمؤامرات فلم يتحمل أن يعمل حلال مشاكل وقد علم أنها لا تنتهي مادام الناس لم ينشغلوا بأمر اكبر
    قال : وهل سأقضي عمري كله في حل المشاكل ، أعطوني خرائط القسطنطينية
    وفعلا كان هو من فتح القسطنطينية وكان نعم الأمير كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم

    23‏/03‏/2013

    التنظيم


    التنظيم
    1.      هيئ مكتبك لتقوم بأداء عالي وكفء. الكثير من الضوء الطبيعي بقدر المستطاع، مساحة فارغة كافية على المكتب ، كرسي مريح ، وأي شيء تحتاجه لأداء المهمة المطلوبة على أكمل وجه .
    2.      ضع كل شيء في مكانه . في نهاية اليوم ، أفرغ مكتبك وارجع كل ملف أو مستند لمكانه المعهود . بهذه الطريقة ستجد كل شيء في مكانه عندما تحتاجه في المرة القادمة .
    3.      قبل أن تبدأ المشروع ، أحرص على توفر الأساسيات أجمع كل المواد التي تحتاج إليها مسبقاً . بالنسبة للكاتب قد تكون هذه المواد مجموعة أبحاث . وبالنسبة لعامل البناء قد تكون أدوات ومواد البناء التي يحتاجها . جهز ما تحتاجه مسبقاً لتندمج بالعمل دون انقطاع حتى تكمل مهمتك .
    4.       تفادى تكديس الورق فوق مكتبك . أحفظه لتعرف مكانه بالضبط . وقلل عدد مرات استخدامك لكل ورقة .
    5.       استفد من كل المصادر القيمة التي أمامك . يمكنك الاعتماد على حدسك الخاص للوصول إلى ما تحتاج ، دون تضييع الوقت في البحث ومن الأفضل الاستعانة بسكرتير للبحث عن المعلومات . أشياء مثل الأرشيف الحكومي والإنترنت والدليل التجاري قد تكون ذو قيمة كبيرة كمصادر للمعلومات دون تضييع الوقت . استخرج هذه المصادر .

    التخطيط



    التخطيط
    1.     التخطيط الجيد هو أساس كل عمل ناجح، وبما أن النجاح هو عامل رئيسي مطلوب في كل عمل سواء كان صغيرا أو كبيرا؛ فقد كان للتخطيط أهمية كبيرة على هذا الأساس، وفيما يأتي بعض خطوات التخطيط:
    2.     جهز قائمة بالمهام التي يجب إنجازها. أدرج بها كل الأفكار التي ترد لذهنك. تكمن الفكرة في أن تدون كل شيء على الورق . لا تتوقف لصياغة أسلوبك أو للتفكير في أحد النقاط .
    3.     رتب قائمتك تبعاً للأهمية .وحدد الأولويات ليساعدك ذلك على إنجاز المهام واحدة تلو الأخـرى وأسهل طريقة للقيام بذلك هي تصنيف كل مادة إلى ثلاثة أقسام رئيسية :
    أ ـ عاجل وهام.        ب ـ هام وليس عاجل. ج ـ لا هام ولا عاجل.  
    4.  قم وببساطه بحذف أي خطوه غير هامة مدرجه بالقائمة . اسأل نفسك ما هو أسوأ ما يمكن حدوثه إن أسقطت هذه كلياً من القائمة ؟ . وإن رأيت أنك تستطيع تحمل النتائج دون خسارة ، احذفها فوراً .
    5.  أجل المهام الغير ملحة لصالح الأكثر إلحاحاً . فليس من الضروري عمل كل شيء الآن . أحياناً يعطل العمل من قبل الممولين أو المنفذين أو المستفيدين أنفسهم . احذف ما استطعت ، ثم استغل هذا الوقت لتنفيذ الخطوات الأكثر إلحاحاً لإنجاز المهمة .
    6.  طور عادة تدوين خطة على الورق لإنجاز المهام ، سواء كانت كبيرة أم صغيرة . فالنجاح الذي يتمتع به الكثيرون يرجع إلى دقة تخطيط حياتهم . ارسم طريقك ثم أسلكه هكذا ، عمل بسيط لكن فعال جداً .
    7.  استثمار الوقت عامل مطلوب لإنجاز كل مهمة على قائمتك . احسب الوقت اللازم لإنجاز كل مهمة مثل السفر والمقابلات والتخطيط .. إلخ . لا تنسى إضافة وقت ضائع للوقت الفعلي لإنجاز هذه المهام .
    8.  توقف وفكر فيما تخطط له . كيف يمكن إنجازه بشكل أكثر فاعلية ؟ استغرق دقائق معدودة لتلخيص وبلورة وتبرير خططك . فالخلاصة البسيطة تغنيك عن ساعات من التردد .
    9.  حدد أهدافك . اكتبها واجعلها أمامك . حدد ما تعمل من أجله . سجل أهدافك في خطتك اليومية وارجع إليها باستمرار . ثم ضع تسلسل زمني منطقي لإنجاز كل هدف .
    10. ضع خطه مرنه لكل مشروع . سجل الهدف المراد إنجازه في قمة القائمة .
    11. خطط لكل ساعة من عملك اليومي . وحدد باستمرار الوقت اللازم لإنجاز كل مهمة وحدد أوقات لمهام جدولك اليومي . وعالج الأمور ذات الأولوية . وإذا انتهيت من المهمة مبكراً ، ابدأ مباشرة في إنجاز التالية . استغل الأوقات التي تكون فيها في ذروة طاقتك لإنجاز المهام الأكثر إلحاحاً. وكلما أكثرت من استعمال تقنية الوقت المحدد لكل مهمة ، كلما أصبحت أكثر مهارة في تحديد الوقت المطلوب .
    12. استعد جيداً قبل كل اجتماع . ضع هدف محدد لكل اجتماع . أجعل المجتمعين متوقعين بالضبط ما المطلوب من كل منهم . أخطرهم بجدول الأعمال مسبقاً، وبهذا يمكن أن يساهم كل الحاضرين بشكل أكثر فاعلية . قبل نهاية الاجتماع يجب أن يكون كل شخص قد أدى مهمته السابقة ويكلف بمهمة جديدة . أظهر التزامك لقيمة أوقات الحاضرين بإنهاء الاجتماع في الوقت المحدد .
    13. ركز . حتى وإن كنت مطالب بإنجاز (101) مشروع ، يجب أن تعمل على زيادة مجهودك . هناك الكثير من الإغراءات التي تصرف انتباهك . الكثير من الأشياء الشيقة لتعملها والأماكن لتذهب إليها والناس لتختلط بهم ، فبإمكانك قضاء وقتك بعدة طرق أخرى . لكن إذا أردت أن تنجز فما عليك إلا أن تركز على ما هو أكثر أهمية ، هكذا ببساطه .
    14. في نهاية اليوم اقضي 10 دقائق للتحضير لعمل الغد . اكتب قائمة بأولويات اليوم التالي مسبقاً . سيوفر لك هذا وقتاً ثميناً في الصباح . يمكنك أن تدخل مباشرة في عملك دون الحاجة لعمل قوائم واختيارات . إتباع هذه الإستراتيجية يضمن لك استغلال اليوم من أوله والعمل على إنجاز أكثر المهام أولوية .
    15. قسم الأهداف إلى مهام أساسية . لا يهم إن كان الهدف كبيراً أم صغيراً . أي هدف قد يبدو مثل حلم بعيد المنال حتى تبدأ في تقسيمه إلى خطوات عمل صغيرة جداً يمكن أن تبدأ بها في الحال . تقسيم الهدف إلى مهام أساسية يجعلك تنجز خطوات توصلك إلى ما كنت تحلم به . إذا فشلت في عمل هذا، ستصبح أهدافك أحلاماً بعيدة المنال .
    16. أعط كل مهمة الوقت الكافي لإنجازها ، هذه هي الطريقة الصحيحة . إنك تحتاج لإنهاء المهمة بالشكل الصحيح من أول محاولة حتى لا تتعرض لضغوط تسارع الوقت المحدد . فلن تستفيد شيئاً من تكرار العمل مرتين .
    17. حدد خطوات عملك قبل أن تبدأ . خذ وقتك في عمل خلاصة سريعة للمشروع . قسمه إلى خطوات . وقم بتحديد الوقت . دقيقة واحدة من التخطيط الفعال تغنيك عن ساعة من التفكير . فالتلخيص الجيد للمشروع هو خريطتك لإنجازه بنجاح .
    18. اعد ملف رئيسي لمواعيد التسليم النهائية . اعرف أين تقف في أي وقت فيما يتعلق بأي مشروع تنجزه .
    19. توقع ما لا يتوقع . انتبه للتأخيرات عندما يشترك معك آخرون بمشروعك . إن خططت لها ستكون أقل إحباطاً وقادراً على الالتزام بالموعد النهائي . كن واضحاً مع الآخرين حول ما يجب أن يفعلوه ومتى ؟ لكن عليك إدراك أنه ما من أحد غيرك ملزم بالإنجاز . راجع بشكل دوري بدلاً من الانتظار للدقائق الأخيرة وهذه ها الوسيلة المثلى لتبقى على الطريق الصحيح .
    20. ضع خططك لتطوير زيادة قليلة جداً في معدل إنتاجك اليومي . التركيز على التحسن القليل يؤدى إلى تحسن ثابت كل يوم . اتخذ قراراً رفع إنتاجك الشخصي بنسبة مئوية صغيرة يومياً . قد يجعلك هذا حذراً في التخطيط ، لكن تزايد معدل الإنتاج سيكون كبيراً كما أنك ستصبح أكثر كفاءة .
    21. ضع الخطط التفصيلية المكتوبة للمشاريع الأكبر . أكتب خلاصة تتضمن نقاط تحدد اتجاه كل خطوه على طول الطريق . أجعل النقاط واضحة ومفصله كما لو أنك تخطط لتنفيذ شيء آخر . إذا حصلت على المساعدة ، يمكنك عملياً إنجاز خطوات إضافية. أما إذا كنت تقوم بالمشروع كله بنفسك، فليس عليك أن تقف وسط العمل لتدرس الخطوة العملية القادمة .
    22. أفسح وقتاً إضافياً لبعض التأخيرات الروتينية المؤكدة الحدوث . عندما تحدد نشاطك اليومي أعطى نفسك من 10 : 15 % زيادة في الوقت . القيام بمثل هذا التدبير للوقت سيجعلك أكثر فاعلية وأقل إرهاقاً .

    18‏/03‏/2013

    قاموس الفاشلين


    قاموس الفاشلين
          إن ثمة كلمات كثيراً ما تتردد على ألسنة الفاشلين ، حتى تغلغلت فيهم ، فصارت بمثابة قاموس ، واقتربت من مبادئ لنفسية الفاشل ، ترد الكلمة عند بداية التفكير في إنجاز أي عمل ، ونحن رهائن للكلمات التي تمتلك ألسنتنا ، بمعنى أن هذه الكلمات لن تكون إلا إذا وجدت البيئة النفسية التي تتماشى معها ، فالناجح  كلماته أكثر تفاؤلاً وبشرى ، وتأنس فيها التطلع للغد الآتي المشرق ، أما الفاشل فتلحظ بكلماته عالماً من البؤس والإحباط ، والتبريرات ، ولربما تسللت كلمات من قاموس الفاشل إلى  الناجح ، لكنه سرعان ما يتفاداها ، فما هو قاموس الفاشل ؟



    قاموس الفاشل
    قاموس الناجح
    صعب
    سهل
    هذا مستحيل
    لا مستحيل
    هل فعلها أحد قبلنا
    سوف نسبق غيرنا
    تعبت من كثرة الإحباطات والفشل الذي مررت به
    سأعيد المحاولات ولن أيأس
    لا أستطيع
    أستطيع
    مشكلة
    ليست مشكله
    ولكن ....
    حسناً
    لا
    نعم
    تعبت
    سأستريح
    ليس بالامكان
    بالامكان
    حظي كدقيق فوق شوكٍ نثروه
    ثم قالوا لحفاةٍ يوم ريحٍ اجمعوه

    دع عنك هذا
    جرب وغامر
    ليس لنا القدرة على هذا
    بإمكاننا عل أي شيء
    انس الأمر
    حاول مجدداً
    الظروف غير ملائمة
    الظروف مناسبة
    الكل ضدي
    نصمد ي وجه العالم مادمنا على حق
    ليس لي حظ
    نحن نصنع الحظ
    سأكتفي بهذا القدر
    لا حدود للنجاح
    أنا لست مثل هولاء امكانيات
    لا ينقصنا أي شيء
    عندما تتحسن الظروف
    أبدأ من الآن
    لا يمكنني الاستمرار
    لن أتوقف
    فشلت مرارا
    اقتربت من النجاح
    لن أعيد المحاولة
    لن أستسلم
    تحطمت آمالي
    أملي كل يوم يكبر
    القدر يلعب بي
    بالارادة نبلغ الثريا
    الأمر من الصعوبة بمكان
    الامر سهل جداً
    سأعتمد عليك ،
    وإنّما   رجلُ    الدُّنيا   وواحِدُها       من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ

    الحياة كلها مشاكل
    الحياة حلوة
    لا تغامر
    اقتحم الصعاب
    أرى الصورة سوداء ، والفشل أكيد
    الظروف ممتازة ، والنجاح أكيد
    هؤلاء محظوظون
    هؤلاء جادون مجدون موفقون

    المصدر: متعة الفشل  استمتع  بالفشل  ولا تكن  فاشلاً، لعلي الطاهر عبد السلام